تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٤٨ - سورة إبراهيم
الشّجرة: فاطمة-عليها السّلام-و ثمرها: أولادها و أغصانها [١] و ورقها [٢] : شيعتها [٣] . ص [٤] ١٤,١,١٥,٢,٣- و عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله -: أنا شجرة و فاطمة فرعها و علىّ لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها و شيعتنا [٥] أوراقها «تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ» : تعطى ثمرها كلّ وقت وقّته اللّه لإثمارها [٦] «بِإِذْنِ رَبِّهََا» : بتيسير خالقها و تكوينه} «كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ» : كمثل شجرة، أي صفتها كصفتها، و الكلمة الخبيثة: كلمة الشّرك، و قيل: كلّ كلمة قبيحة، و أمّا الشّجرة الخبيثة فكلّ شجرة لا تطيب [٧] ثمرتها [٨] كشجرة الحنظل و الكشوث [٩] ، ٥- و عن [١٠] الباقر-عليه السّلام -:
أنّها [١١] بنو أميّة ، «اُجْتُثَّتْ» ، أي استوصلت، و هى فى مقابلة قوله: «أَصْلُهََا ثََابِتٌ» ، «مََا لَهََا مِنْ قَرََارٍ» ، أي استقرار، يقال: قرّ [١٢] قرارا مثل [١٣] ثبت ثباتا، شبّه بها القول الّذى لم يعضد بحجّة فهو داحض غير ثابت يضمحلّ عن قريب و نحوه الباطل لجلج [١٤] . و «القول الثّابت» : الّذى ثبت بالحجّة و البرهان فى قلب صاحبه و تمكّن فيه و اطمأنّت إليه نفسه و تثبيتهم به فى الدّنيا أنّهم إذا فتنوا فى دينهم لم يزلّوا، } «وَ فِي اَلْآخِرَةِ» أنّهم إذا سئلوا فى القبر عن معتقدهم و دينهم و نبيّهم يقول كلّ منهم: اللّه ربّى و دينى الإسلام و نبيّى محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-فيقول له الملكان: نم قرير العين نوم الشّابّ النّاعم.
«وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ» : الّذين لم يتمسّكوا بحجّة فى دينهم و اقتصروا على تقليد
[١]د: -و أغصانها.
[٢]هـ: أوراقها، (خ ل) : ورقها.
[٣]ب، ج، د: شيعتنا، ألف، د: +تؤتى أكلها كلّ حين تعطى ثمرها كلّ وقت وقته اللّه لاثمارها.
[٤]ب، ج: -ص.
[٥]هـ: و الشّيعة.
[٦]ألف، د: -تؤتى... إلى هنا.
[٧]ب، ج: يطيب.
[٨]ألف، ب، ج: ثمرها.
[٩]الكشوث: نبت يتعلّق بأغصان الشّجر من غير أن يضرب بعرق فى الأرض (الصّحاح) .
[١٠]ب: قال.
[١١]ج: انه.
[١٢]هـ: قرّر.
[١٣]ج: اى.
[١٤]و فى الصّحاح: يقال: الحقّ أبلج و الباطل لجلج أي يردّد من غير أن ينفذ.