تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٩٦ - ٤-فهرس الاشعار
أو:
ما إن جزعت و لا هلعت
٤٠٧
هوى من رأس مرقبة # ففتّت تحتها كبده
٤٣١
و ما كنت أخشى أن يكون عطاؤه # أداهم سودا أو محدرجة سمرا
١٩ للفرزدق:
أخاف زيادا أن يكون عطاؤه # أداهم سودا أو محدرجة سمرا
١٩/ذ ٣
عشيّة قارعنا جذام و حميرا # قبله: و كنّا حسبنا كلّ بيضاء
شحمة ٨٩ و ذ ٥
فلمّا قرعنا النّبع بالنّبع بعضه
و بعده:
ببعض أبت عيدانه أن تكسرا
٨٩/ذ ٥
فإنّما هى إقبال و إدبار
أوّله:
لا تشأم الدّهر منه كلّما ذكرت
(كما فى شرح شواهد الكشّاف، و ضبطه المصحّحون:
ترتع ما رتعت # حتّى إذا ادّكرت
) ١٤٩
يا سارق اللّيلة أهل الدّار # آخره: يا آخذا مالى و مال جارى
١٩٠
لو ما الحياء و لو ما الدّين عبتكما # ببعض ما فيكما إذ عبتما عورى
٢٥٩
يأبى الظّلامة منه النّوفل الزّفر # أوّله: أخور غائب يعطيها و يسألها
٢٧٩
عفت الدّيار خلافهم فكأنّما # بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا
٣٤٠
إنّى أتتنى لسان لا أسرّ بها
آخره:
من علو لا عجب منها و لا سخر
٣٩٩
حتّى إذا جنّ الظّلام و اختلط # جاءوا بمذق هل رأيت الذّئب
قطّ ١٣
بتنا بحسّان و معزاه تئط # تلحس أذنيه و حينا تمتخط
١٣/ذ ١٠
أبا خراشة امّا أنت ذا نفر # فإنّ قومى لم تأكلهم الضّبع
٣٠/ذ ٣
السّلم تأخذ منها ما رضيت به # و الحرب يكفيك من أنفاسها جرع
٣٠
على حين عاتبت المشيب على الصّبا
آخره:
و قلت: ألمّا أصح و الشّيب وازع
١٥٤
و تجلّدى للشّامتين أريهم # إنّى لريب الدّهر لا أتضعضع
٢٢٦