تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٩٩ - سورة مريم
عمّا يطلق باليد و هى العطيّة قال:
«إنّى أتتنى لسان لا أسرّ بها»
[١] أي رسالة، و لسان العرب:
لغتهم و كلامهم، ٢ «عَلِيًّا» أي مرتفعا فكلّ أهل الأديان يتولّونه و يثنون عليه و على ذرّيّته، و قيل: معناه: أعلينا ذكرهم بأنّ محمّدا و أمّته يذكرونهم بالجميل و يصلّون عليهم إلى يوم القيامة.
قرئ [٣] «مُخْلَصاً» بفتح اللاّم و كسرها و معناه بالكسر: أنّه أخلص العيادة عن الشّرك و الرّياء و أخلص نفسه و أسلم وجهه للّه و بالفتح: أنّه الّذى أخلصه اللّه، و «الرّسول» من الأنبياء: الّذى معه كتاب و «النّبىّ» : الّذى ينبىء عن اللّه و إن لم يكن معه كتاب. }و «الأيمن» من اليمين أي من ناحية «اَلطُّورِ» اليمنى أو من اليمن فيكون صفة للطّور، «وَ قَرَّبْنََاهُ» حيث كلّمناه بغير واسطة ملك و رفعنا منزلته، «نَجِيًّا» أي مناجيا كليما. } «مِنْ رَحْمَتِنََا» أي من أجل رحمتنا له [٤] «وَهَبْنََا لَهُ ... هََارُونَ» . } «صََادِقَ اَلْوَعْدِ» :
[١]آخره:
«من علو لا عجب منها و لا سخر»
، و البيت لأعشى باهلة، يرثى به المنتشر بن وهب الباهلىّ (راجع الكامل للمبرّد ج ٣ ص ١٢٢٨ ط مصر ١٩٣٧ م و الصّحاح للجوهرى مادّة لسن و شواهد الكشّاف للأفندى ص ٤١١ ط مصر ١٩٦٦ م) . و أعشى شاعر جاهلىّ من همدان اسمه عامر بن الحارث بن رياح الباهلىّ أشهر شعره هذه الرّائية. و المنتشر اخوه لأمّه (راجع الاعلام للزّركلى ج ٤ ص ١٦ ط ٣) .
[٢]ب، ج: +و.
[٣]هـ: و قرى.
[٤]د: +و.