تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٢ - سورة الكهف
سورة الكهف
مكّيّة، مائة و إحدى عشرة [١] ءاية بصرىّ، عشر كوفىّ، عدّ البصرىّ «عِنْدَهََا قَوْماً» [٢] ، ١٤- فى حديث أبىّ : من قرأها فهو معصوم ثمانية أيّام من كلّ فتنة، و من قرأ الآية الّتى فى آخرها حين يأخذ مضجعه كان له فى مضجعه نورا يتلألأ إلى الكعبة حشو ذلك النّور ملائكة يصلّون عليه حتّى يقوم. ٦- الصّادق-عليه السّلام -: من قرأها فى كلّ ليلة جمعة لم يمت إلاّ شهيدا و بعثه اللّه مع الشّهداء.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
علّم-سبحانه-عباده كيف يحمدونه على أجلّ نعمه عليهم و هى ما «أنزلـ» ه «عَلىََ عَبْدِهِ» محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-من القرآن الّذى هو سبب نجاتهم. «وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً» أي شيئا من العوج، و العوج فى المعاني كالعوج [٣] فى الأعيان، و المراد به نفى التّناقض عن معانيه. }و انتصب «قَيِّماً» بمضمر و ليس بحال من «اَلْكِتََابَ» لأنّ
[١]ب، ج، هـ: عشر.
[٢]آية ٨٦.
[٣]د، هـ: و العوج.