تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٠ - سورة «طه»
و الوزير من الوزر لأنّه يتحمّل عن الملك أوزاره [١] أو من الوزر [٢] لأنّ الملك يعتصم برأيه [٣] أو من الموازرة و هى المعاونة، «وَزِيراً» }و «هََارُونَ» مفعولان لـ «اِجْعَلْ» أي اجعل هارون وزيرا «لّى» فقدّم عناية بأمر الوزارة، و قيل: إنّ المفعولين «لِي [٤] وَزِيراً» و «هََارُونَ» عطف بيان. }و قرأ ابن عامر [٥] : «اُشْدُدْ ... } وَ أَشْرِكْهُ» على الجواب، و «الأزر» : القوّة و أزره [٦] :
قوّاه أي اجعله شريكى فى الرّسالة حتّى نتعاون على عبادتك و ذكرك و نتزايد الخير. } «إِنَّكَ كُنْتَ بِنََا بَصِيراً» أي عالما بأحوالنا و أنّ هارون نعم المعين [٧] لى [٨] و الشّادّ لعضدى.
و «السّؤل» : الطّلبة، فعل فى معنى مفعول كالخبز و الأكل بمعنى المخبوز و المأكول.
[١]د: +و مؤنه.
[٢]الوزر: الملجا (الصّحاح) .
[٣]د: +و يلتجىء اليه فى أموره.
[٤]د: +و.
[٥]هو: عبد اللّه بن عامر، اليحصبىّ، أحد القرّاء السّبعة و يكنى أبا عمران يقال: إنّه أخذ القرآن عن عثمان بن عفّان و قرأ عليه و هو فى الطّبقة الأولى من التّابعين من أهل دمشق و توفّى فيها سنة ثمان عشرة و مائة و روى ابن عامر عن جماعة من الصّحابة منهم واثلة بن الأسقع و فضالة بن عبيد و معاوية بن أبى سفيان (راجع الفهرست لابن النديم ص ٢٩ ط بيروت و قاموس الأعلام للزّركلى ج ١ ص ٥٦١ ط مصر ١٩٢٧ م) .
[٦]د: آزر.
[٧]ب، ج: النّصير، ب (خ ل) : المعين.
[٨]هـ: -لى.