تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٨ - سورة «طه»
«بِيَمِينِكَ» فى موضع الحال و العامل فيه معنى الإشارة، و إنّما سأله ليريه عظم ما يفعله [١] بها [٢] و ينبّهه [٣] على باهر قدرته. } «أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهََا» : أعتمد عليها إذا مشيت أو وقفت على رأس القطيع «وَ أَهُشُّ» أي أخبط [٤] الورق «بِهََا عَلىََ» رءوس «غَنَمِي» تأكله «وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ» أي حاجات أخر [٥] ، قالوا: انقطع لسانه من الهيبة فأجمل. } «تَسْعىََ» أي تمشى بسرعة و خفّة حركة [٦] ، و عن ابن عبّاس: انقلب ثعبانا ذكرا يبتلع الصّخر و الشّجر، فلمّا رآه موسى [٧] خاف. }و لمّا «قََالَ» -سبحانه-: «خُذْهََا وَ لاََ تَخَفْ» بلغ من ذهاب خوفه أن أدخل يده فى فمها [٨] و أخذ بلحيها، و «السّيرة» من السّير كالرّكبة من الرّكوب ثمّ نقلت إلى معنى الطّريقة [٩] فقيل: سير الأوّلين، فيجوز أن ينتصب على الظّرف أي «سَنُعِيدُهََا» فى طريقتـ «ها اَلْأُولىََ» أي فى حال [١٠] ما كانت عصا، و يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لأعاد أو ينتصب بفعل مضمر و المعنى: سَنُعِيدُهََا سائرة [١١] «سِيرَتَهَا اَلْأُولىََ» : حيث كنت تتوكّأ عليها و لك فيها المأرب الّتى عرّفتها. } «وَ اُضْمُمْ يَدَكَ إِلىََ جَنََاحِكَ» : إلى
[١]هـ: يفعل.
[٢]د: +من قبلها حية.
[٣]ب، ج: ينتبهه.
[٤]ألف، د: أحبط، و فى الصّحاح: خبطت الشّجر خبطا: إذا ضربتها بالعصا ليسقط ورقها.
[٥]هـ: آخر.
[٦]ب، ج: -حركة، و فى الكشاف: و حركة.
[٧]ب، ج: +عليه السّلام.
[٨]ألف، د: فيها، و ما فى المتن موافق للكشاف أيضا.
[٩]د (مكان «ثمّ نقلت... » ) : ثمّ اتسع فيها فنقلت الى معنى المذهب و الطريقة.
[١٠]ألف: حال.
[١١]د: تسير.