تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٢ - سورة الحجر
عليه و آله-منعوا من السّموات كلّها، «شِهََابٌ مُبِينٌ» ، أي ظاهر للمبصرين.
«مَدَدْنََاهََا» : بسطناها و جعلنا لها طولا و عرضا، «رَوََاسِيَ» : جبالا ثابتة، و «الموزون» : المقدّر [١] المعلوم وزن، بميزان الحكمة أو [٢] الّذى له وزن و قدر فى أبواب المنفعة [٣] ، و قيل: هو ما يوزن نحو الذّهب و الفضّة و غيرهما. } «مَعََايِشَ» بياء صريحة بخلاف الشّمائل و نحوها فإنّها تهمز و تصريح الياء فيها خطأ أو يخرج [٤] الياء بين بين، «وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرََازِقِينَ» عطف على «مَعََايِشَ» أو على محلّ «لَكُمْ» ، كأنّه قيل: و جعلنا لكم فيها معايش و جعلنا لكم من لّستم له برازقين، و أراد بهم العيال و [٥] المماليك الّذين يحسبون أنّهم يرزقونهم و إنّما اللّه رازقهم و إيّاهم، و لا يجوز أن يكون مجرورا عطفا على الضّمير المجرور فى «لَكُمْ» . } «و» ما «مِنْ شَيْءٍ» ينتفع به العباد «إِلاََّ» و نحن قادرون على إيجاده و تكوينه، و ضرب «الخزائن» مثلا لاقتداره على كلّ مقدور، «وَ مََا نُنَزِّلُهُ» ، أي و [٦] ما نعطيه «إِلاََّ» بمقدار [٧] «مَعْلُومٍ» نعلم أنّه مصلحة لهم. } «لَوََاقِحَ» فيه قولان:
أحدهما: أنّ معناها الملاقح جمع ملقحة كما قال:
[١]ب، ج: المقدار، ب (خ ل) : المقدّر.
[٢]ب، ج: و.
[٣]ج: النّفقة.
[٤]ب، ج: تخرج.
[٥]ج: -و.
[٦]ب، ج: -و.
[٧]ب، ج: بقدر.