تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٤ - سورة الحجر
«الصّلصال» : الطّين اليابس الّذى يصلصل و هو غير مطبوخ فإذا طبخ فهو فخّار و «الحمأ» : الطّين الأسود المتغيّر، و «المسنون» : المصوّر، و سنّة الوجه:
صورته، و قيل: هو المصبوب المفرغ كأنّه أفرغ حتّى صار صورة، و حقّ «مَسْنُونٍ» بمعنى:
مصوّر أن يكون صفة لـ «صَلْصََالٍ» كأنّه أفرغ الحمأ فصوّر منها تمثال إنسان أجوف فيبس حتّى إذا نقر صلصل ثم غيّر بعد ذلك فصيّر إنسانا. } «وَ اَلْجَانَّ» للجنّ كآدم للنّاس، «مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ» : من نار الحرّ الشّديد النّافذ فى المسامّ. }و اذكر «إِذْ قََالَ رَبُّكَ» : وقت قوله:
«فَإِذََا سَوَّيْتُهُ» أي عدّلت خلقته و أكملتها و هيّأتها لنفخ الرّوح فيها [١] «نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» و [٢] معناه: أحييته، و ليس ثمّ نفخ و لا منفوخ فيها و إنّما هو تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. } «مََا لَكَ أَلاََّ تَكُونَ» حذف حرف [٣] الجرّ مع أن و التّقدير: مالك فى أن لا تكون «مَعَ اَلسََّاجِدِينَ» ، و المعنى: أىّ غرض لك فى إبائك السّجود و أىّ داع لك إليه. } «لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ» اللاّم لتأكيد النّفى، أي لا يصحّ منّى أن أسجد و يستحيل منّى ذلك.
«رَجِيمٌ» : مرجوم، ملعون، مطرود من الرّحمة، مبعّد منها، و الضّمير فى «مِنْهََا» يعود إلى
[١]ب: +و.
[٢]ب، ج، هـ: -و.
[٣]هـ: -حرف.