تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٩٧ - ٤-فهرس الاشعار
إنّى على ما ترين من كبرى # أعلم من حيث يأكل الكتف
٢٥٢ قال لبيد:
إنّ تقوى ربّنا خير نفل # و بإذن اللّه ريثى و عجل
١/و ذ ١٢
كأنّ قلوب الطّير رطبا و يابسا... # لدى و كرها العنّاب و الحشف البالي
١٤١
ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي # و هل يعمن من كان فى العصر الخالي
١٤١/ذ ٢
ما يقسم اللّه فاقبل غير مبتئس # منه و اقعد كريما ناعم البال
١٤٥
و يوم شهدناه سليما و عامرا
آخره:
قليل سوى الطّعن النّهال نوافله
١٥٤
ضعيف النّكاية أعداءه
آخره:
يخال الفرار يراخى الأجل
١٦٢
فهنّ به وجود و أنتم به بخل
١٨٠
كما شعف المهنوءة الرّجل الطّالى
أوّله:
لتقتلنى و قد شعفت فؤادها
١٨٦
فقلت: يمين اللّه أبرح قاعدا
آخره:
و لو قطعوا رأسى لديك و أوصالى
٢٠٦
يريد الرّمح صدر أبى براء # و يرغب عن دماء بنى عقيل
٣٧٥
لعمرك إنّ إلّك من قريش # كإلّ السّقب من رأل النّعام
٤٠
و كنت كذئب السّوء لمّا رأى دما # بصاحبه يوما أحال على الدّم
٧٩/و ذ ١
غداة طفت علماء بكر بن وائل # و عاجت صدور الخيل شطر تميم
٨٩/و ذ ٦
كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم # و يوما توافينا بوجه مقسّم
١٠١/و ذ ١
أمن أمّ أوفى دمنة لّم تكلّم # بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم
٢٨٠/و ذ ٥
و ما هو عنها بالحديث المرجّم
أوّله:
و ما الحرب إلاّ ما علمتم و ذقتموا
٣٥٩
فتوسّطا عرض السّرىّ فصدّعا # مسجورة متجاورا قلاّمها
٣٩١