تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٠٥ - سورة يوسف
بمعنى: و من قبل [١] هذا ما فرّطتموه أي قدّمتموه فى حقّ يوسف من الخيانة العظيمة و محلّه الرّفع أو النّصب على الوجهين، «فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ» : فلن أفارق أرض مصر، «حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي» فى الانصراف إليه «أَوْ يَحْكُمَ اَللََّهُ» بالخروج منها أو بالانتصاب ممّن أخذ أخى أو بخلاصه من يده.
«وَ [٢] مََا شَهِدْنََا» عليه «إِلاََّ بِمََا عَلِمْنََا» فى الظّاهر أنّ الصّواع استخرج من وعائه، «وَ مََا كُنََّا لِلْغَيْبِ» أي للأمر [٣] الخفىّ «حََافِظِينَ» : و لم نشعر أ سرق أم دسّ الصّاع [٤] فى رحله.
«وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا» هى مصر، أي أرسل إلى أهلها فسلهم [٥] عن كنه القصّة، «وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا» أي [٦] أصحاب العير، و المعنى: فرجعوا إلى أبيهم و قالوا [٧] له:
ما قال أخوهم. }فـ «قََالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً» أردتموه و إلاّ فما أدرى [٨] ذلك الرّجل أنّ السّارق يؤخذ بسرقته [٩] لو لا تعليمكم، «عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً» : بيوسف
[١]ألف: +و.
[٢]ب، ج، هـ: -و.
[٣]ب، ج: الأمر.
[٤]ب، ج: الصّواع.
[٥]ب، هـ: فسئلهم.
[٦]د: +و.
[٧]ب: قال.
[٨]ألف: أدرى.
[٩]ألف: لسرقته.