تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٥٥ - سورة هود
اسم معرب [١] فانجرّ بالإضافة، و المعنى [٢] : و «نجّينا» هم من خزى ذلك اليوم و مهانته [٣] و ذلّته [٤] و فضيحته، كما قال: «وَ نَجَّيْنََاهُمْ مِنْ عَذََابٍ غَلِيظٍ» [٥] ، و لا خزى أعظم من خزى من كان هلاكه بغضب اللّه و بأسه. }و قرئ «إِنَّ ثَمُودَ» و «لِثَمُودَ» بمنع الصّرف و بالتّنوين فى جميع القرآن، فالصّرف لأنّه اسم الحىّ أو الأب الأكبر، و منع الصّرف للتّعريف و التّأنيث بمعنى القبيلة.
«رُسُلُنََا» يعنى الملائكة، و كانوا ثلاثة: جبرءيل و ميكاءيل و إسرافيل، ٦- الصّادق -عليه السّلام -: كانوا أربعة و رابعهم ملك آخر ، و قيل: كانوا تسعة، و قيل: أحد عشر، و كانوا على صور الغلمان [٦] ، «بِالْبُشْرىََ» هى البشارة بإسحاق، ٥- و عن الباقر عليه السّلام : و [٧] إنّ هذه البشارة
[١]
قو هو من قصيدة أوّلها:
«عفا ذو حسى من فرتنى فالفوارع # فجنبا أريك فالتّلاع الدّوافع» .
راجع شرح شواهد المغني ص ٨١٦ و ٨٨٣ ط لجنة التّراث العربىّ، و ديوانه ص ٧٨-٨٢ ط دار صادر) .
[١]ألف: معرّب.
[٢]هـ: -و المعنى.
[٣]ب، ج: مهابته.
[٤]هـ: ذلّه.
[٥]نفس السّورة/٥٨.
[٦]هـ: غلمان.
[٧]ب، ج، هـ: -و.