تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦ - سورة التّوبة
سورة التّوبة
مدنيّة، و هى مائة و تسع و عشرون ءاية كوفىّ، ثلاثون بصرىّ، عدّ البصرىّ «بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ» . ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام-قال : الأنفال و براءة واحدة [١] ١- و عن علىّ-عليه السّلام -لم ينزل «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» على رأس سورة براءة لأنّ «بسم اللّه» للأمان و الرّحمة، و نزلت براءة لرفع الأمان و للسّيف [٢] ، و قيل: إنّ السّورتين كانتا تدعيان القرينتين و تعدّان السّابعة من السّبع الطّوال.
«بَرََاءَةٌ» خبر مبتدإ محذوف، و «مِنَ» لابتداء الغاية، و المعنى هذه براءة واصلة «مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عََاهَدْتُمْ» ، و يجوز أن تكون [٣] براءة مبتدأ و إن كانت نكرة لتخصّصها بصفتها، و الخبر «إِلَى اَلَّذِينَ عََاهَدْتُمْ» كما تقول [٤] : رجل من قريش فى الدّار، و المراد أنّ اللّه و رسوله قد برئا من العهد [٥] الّذى [٦] عاهدتم به المشركين و أنّ عهدهم
[١]هـ: واحد.
[٢]د، هـ: و السّيف.
[٣]ب، ج، د: يكون.
[٤]ب، ج: يقول.
[٥]ج: -العهد.
[٦]ج: الّذين.