تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٥ - سورة التّوبة
من المنافقين.
[١] يجوز أن يراد السّورة بتمامها و أن يراد بعضها كما يقع القرآن و الكتاب على كلّه و على بعضه، «أَنْ آمِنُوا» هى أن المفسّرة، «أُولُوا اَلطَّوْلِ» : ذوو [٢] الفضل و السّعة، من طال عليه طولا، «مَعَ اَلْقََاعِدِينَ» : الّذين لهم عذر فى التّخلّف. } «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ اَلْخَوََالِفِ» و هم النّساء و الصّبيان و المرضى، «فَهُمْ لاََ يَفْقَهُونَ» ما فى الجهاد من السّعادة و الفوز و ما فى التّخلّف من الشّقاوة، } «لََكِنِ اَلرَّسُولُ» إن تخلّف [٣] هؤلاء فقد نهض [٤] إلى الغزو [٥] مع المؤمنين، و نحوه: «فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ الآية» [٦] ، «اَلْخَيْرََاتُ» : الجنّة و نعيمها و قيل: منافع الدّارين.
.
: «اَلْمُعَذِّرُونَ» : المقصّرون، من عذّر فى الأمر: إذا توانى و لم يجدّ فيه، و حقيقته:
أن يوهم أنّ له عذرا فيما يفعل و لا عذر له، أو المعتذرون، بإدغام التّاء فى الذّال و نقل حركتها إلى العين، و يجوز فى العربيّة كسر العين لالتقاء السّاكنين و ضمّها لإتباع الميم و لكن لم يثبت بهما قراءة، و هم: الّذين يعتذرون بالباطل، و قرئ: «اَلْمُعْذِرُونَ» بالتّخفيف
[١]ج: +ما.
[٢]د: ذو.
[٣]د: يتخلّف.
[٤]فى نسخة د و الكشّاف: نهد.
[٥]ب، ج: الغزوة. ٦-. ٦/٨٩.