تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٣٠ - سورة «طه»
مََا أَنْتَ قََاضٍ» أي فاصنع ما أنت صانعه فإنّا لا نرجع عن الإيمان، أو فاحكم ما أنت حاكمه، «هََذِهِ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا» منصوبة على الظّرف. } «وَ مََا أَكْرَهْتَنََا عَلَيْهِ» ، [١] روى: أنّهم قالوا لفرعون: أرنا موسى نائما، ففعل، فوجده تحرسه عصاه، فقالوا: ما هذا بسحر، [٢] السّاحر [٣] إذا نام بطل سحره، فأبى فرعون إلاّ أن يعملوا، فذلك إكراههم، «وَ اَللََّهُ خَيْرٌ» لنا منك وَ ثوابه «أَبْقىََ» لنا من ثوابك. و الآيات الثّلاث بعد حكاية قولهم، و قيل: هى خبر من اللّه-عزّ و جلّ-. } «مُجْرِماً» أي كافرا. }و «اَلْعُلىََ» جمع العليا تأنيث الأعلى. }و «تَزَكََّى» :
تطهّر من أدناس الذّنوب، و عن ابن عبّاس: قال: لا إله إلاّ اللّه.
«أَنْ أَسْرِ بِعِبََادِي» أي سر بهم ليلا من أرض مصر، فاجعل «لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً» أي يابسا، من قولهم: ضرب له فى ماله سهما أو ضرب اللّبن أي عمله، و أصل اليبس مصدر، «لاََ تَخََافُ» حال من الضّمير فى «فَاضْرِبْ» ، و قرئ: «لا تخف»
[١]ب، ج: +و.
[٢]د: +لانّ، ب، ج: +فانّ.
[٣]ألف: +و.