تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٨ - سورة الكهف
«وَ» كما أنمناهم و بعثناهم لما فى ذلك من الحكمة أطلعنا [١] «عليهم ليعلم» الّذين أطلعناهم [٢] على حالهم «أَنَّ وَعْدَ اَللََّهِ» الّذى هو البعث «حَقٌّ» لأنّ حالهم فى نومهم و انتباههم [٣] كحال من يموت ثمّ يبعث، و «إِذْ يَتَنََازَعُونَ» يتعلّق بـ «أَعْثَرْنََا» أي أعثرنا [٤] هم عليهم حين «يَتَنََازَعُونَ بَيْنَهُمْ أمر» دينـ «هم» و يختلفون فى البعث فكان يقول بعضهم: يبعث [٥] الأرواح دون الأجساد و يقول بعضهم: يبعث الأجساد مع الأرواح حتّى يرتفع الخلاف و يتبيّن [٦] أنّ الأجساد تبعث حيّة حسّاسة فيها أرواحها كما كانت قبل الموت، «فَقََالُوا» حين توفّى اللّه أصحاب الكهف: «ابنوا على» باب كهفهم «بُنْيََاناً» كما يبنى المقابر، «قََالَ اَلَّذِينَ غَلَبُوا عَلىََ أَمْرِهِمْ» من المسلمين و ملكهم: «لنتّخذنّ على» باب الكهف «مَسْجِداً» [٧] يصلّى فيه المسلمون و يتبرّكون بمكانهم [٨] ، «رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ» ء [٩] أحياء نيام [١٠] هم [١١] أم أموات؟فقد [١٢] قيل: إنّهم ماتوا، و قيل: [١٣] لا يموتون إلى يوم القيامة. } «سَيَقُولُونَ» الضّمير لمن خاض فى قصّتهم فى زمان رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-من أهل الكتاب و المسلمين، و «ثَلاََثَةٌ» خبر مبتدإ محذوف أي هم ثلاثة و كذلك «خَمْسَةٌ» و «سَبْعَةٌ» ، و «رََابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ» جملة من [١٤] مبتدإ و خبر وقعت صفة لـ «ثَلاََثَةٌ» و كذلك «سََادِسُهُمْ
[١]ب، ج، د، هـ: اطّلعنا.
[٢]ب، ج، د، هـ: اطّلعناهم.
[٣]ب: +حالهم.
[٤]هـ: -أي أعثرنا.
[٥]هـ: تبعث.
[٦]هـ: تبين.
[٧]ج: -مسجدا.
[٨]هـ: مكانهم.
[٩]ب، ج: -ء.
[١٠]هـ: ينامهم.
[١١]هـ: -هم.
[١٢]ب، ج: -فقد.
[١٣]ب، ج: +انّهم.
[١٤]ألف: -من.