إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٦٢ - الباب السابع عشر
فإن السبعة اجتمعت على مد (آلذَّكَرَيْنِ) * فى الموضعين و (آزَرَ) على/وزن أفعل.
و أما قوله: (آللََّهُ أَذِنَ لَكُمْ) [١] .
و قوله: (اَللََّهِ خَيْرٌ لَكُمْ) [٢] .
و قوله: (آلْآنَ) [٣] .
فإنهم أجمعوا على مدّ هذه الأحرف، و لم يحذفوا المد، كى لا يشتبه الخبر بالاستفهام لو قيل: الآن، و اللّه أعلم.
و أما التقاؤهما من الكلمتين، مما جاء فى التنزيل على ثلاثة أضرب، فهما متفقتان على الفتح، و هى فى تسعة و عشرين موضعا:
أولها فى النساء: (اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ) [٤] .
و فيها: (أَوْ جََاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغََائِطِ) * [٥] و هكذا فى المائدة.
و فى الأنعام: (جََاءَ أَحَدَكُمُ) [٦] .
و فى الأعراف: (جََاءَ أَجَلُهُمْ) [٧] .
و فى هود: (جََاءَ أَمْرُ رَبِّكَ) * [٨] اثنان. (جََاءَ أَمْرُنََا) * [٩] خمسة.
[١] يونس: ٥٩.
[٢] يونس: ٩١.
[٣] يونس: ٩١.
[٤] النساء: ٥.
[٥] النساء: ٤٣-المائدة: ٦.
[٦] الأنعام: ٦١.
[٧] الأعراف: ٣٤.
[٨] هود: ٧٦ و ١٠١.
[٩] هود: ٤٠ و ٥٨ و ٦٦ و ٨٢ و ٩٤.