الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٩٩ - شعراء الشيعة
و نصر بن نصير الحلواني شاعر الداعي الحسن بن زيد (المائة الثالثة) .
و عليّ بن محمّد بن منصور بن بسام البغدادي صاحب الأبيات المشهورة لمّا هدم المتوكل قبر الحسين عليه السّلام أولها:
تاللّه إن كانت أميّة قد أتت # قتل ابن بنت نبيّها مظلوما
(٣٠٢ هـ) .
و أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمار الثقفي الكاتب المعروف بالعزيز، كان كاتبا شاعرا، قال الخطيب في تاريخ بغداد [١] : كان يتشيّع (٣١٤ هـ) .
و الخبزارزي البصري نصر بن أحمد المحترف بخبز الأرز، أول أمي أوتي المعجز في شعره و طبقت شهرته الدنيا، ذكره الثعالبي في اليتيمة [٢] ، و قال: كان شيعيا، و ذكره ابن خلكان [٣] و غيرهما (٣١٧ هـ) .
و الخباز البلدي محمّد بن أحمد الأمي أيضا أحد حسنات الدنيا كما في اليتيمة [٤] ، قال: و كان يتشيّع و يتمثّل في شعره بمذهبه (المائة الرابعة) .
و أحمد بن علوية الأصبهاني الكاتب، ذكره ابن شهراشوب [٥] في شعراء أهل البيت المجاهرين، و في معجم الأدباء [٦] : عن حمزة الأصبهاني، إنه كان صاحب لغة يقول الشعر الجيد و أن له قصيدة على ألف قافية شيعية عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها، و قال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان، أولها:
ما بال عينك ثرّة الإنسان # عبرى اللّحاظ سقيمة الأجفان
[١] تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي: ٤/٢٥٢ ترجمة رقم: (١٩٨٢) .
[٢] يتيمة الدهر، الثعالبي: ٢/١٢٧.
[٣] وفيات الأعيان، ابن خلكان: ٥/٣٧٦ ترجمة رقم (٧٦٠) .
[٤] يتيمة الدهر، الثعالبي: ٢/١٧٢.
[٥] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ١٦٣.
[٦] معجم الأدباء، ياقوت الحموي: ٤/١١٣.