الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٦٤ - و من التّابعين و تابعيهم و من بعدهم
ذكرها المفيد في الفصول المختارة [١] ، و الطبرسي في الإحتجاج [٢] (المائة الثانية) .
و أبو جعفر محمّد بن الخليل السّكاك البغدادي تلميذ هشام بن الحكم، قال الشيخ [٣] و النجاشي [٤] كان متكلما و له كتاب في الإمامة (المائة الثانية) .
و عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار، معاصر هشام بن الحكم، ناظر ببغداد أبا الهذيل العلاّف و ضرار بن عمرو الضبي و النظام في الإمامة و فلج عليهم، نقل ذلك المرتضى في الفصول المختارة [٥] ، قال ابن النديم [٦] : إنّه أول من تكلّم في مذهب الإمامية، له كتاب الإمامة، و كتاب الإستحقاق، و جدّه ميثم من جلّة أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام، و قال النجاشي [٧] : كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا، كلّم أبا الهذيل و النظام، له كتاب الإمامة، و كتاب مجالس هشام بن الحكم، و قال الشيخ في الفهرست [٨] : علي هذا أول من تكلّم على مذهب الإمامية و صنّف كتابا في الإمامة، سمّاه (الكامل) و له كتاب الإستحقاق، و قال في رجاله [٩] : الميثمي متكلّم من أصحاب الرضا عليه السّلام.
و لكن عيسى بن روضة المارّ ذكره و أنه كان في عصر المنصور كان أسبق منه لأن هذا كان في عصر الرشيد و المأمون، و الكميت أيضا أسبق منه، هذا إن أريد ما بعد عصر الصحابة، و إن أريد مطلقا فمتكلمو الصحابة الشيعة متقدمون عليه (المائة الثانية) .
[١] الفصول المختارة، المفيد: ١١٧.
[٢] الاحتجاج، الطبرسي: ٢/٣١٥.
[٣] الفهرست، الطوسي: ٣٢٧.
[٤] رجال النجاشي: ٢/٢١١.
[٥] الفصول المختارة: ١٢٩.
[٦] الفهرست، ابن النديم: ٣٠٧.
[٧] رجال النجاشي: ٢/٧٢.
[٨] الفهرست، الطوسي: ٢٢٧.
[٩] رجال الطوسي: ٣٨٣.