الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧١٢ - الري
أهل كيلان إلى الإسلام و إسلامهم على يديه جرّد عسكرا على الديلم فقتل رئيسهم و طلبوا الأمان فآمنهم و كانوا شيعة.
«ر»
رستمدار، في مجالس المؤمنين [١] :
ولاية مشهورة جيدة الماء و الهواء و فيها أشجار الفواكه، و جبالها شامخة فيها قلاع عالية و أهلها راسخو العقيدة في التشيّع.
رشت:
في منجم العمران: بفتح فسكون آخره تاء، مدينة كبيرة قاعدة ولاية جيلان قريبة من بحر قزوين، أقول: لم يذكرها في معجم البلدان، و لعلّ إسمها حادث، و كانت تعرف بكيلان و مرّ في جيلان عن مجالس المؤمنين إن رشت قسم من جيلان و أهلها شيعة.
الري:
في معجم البلدان [٢] : بفتح أوله و تشديد ثانيه، مدينة مشهورة من أمهات البلاد-إلى أن قال-: و كانت مدينة عظيمة خرب أكثرها، إجتزت في خرابها و أنا منهزم من التتر سنة (٦١٧ هـ) فسألت رجلا من عقلائها عن السبب، فقال: كان أهل المدينة ثلاث طوائف: شافعية و هم الأقل، و حنفية و هم الأكثر، و شيعة و هم السّواد الأعظم، لأن أهل البلد كان نصفهم شيعة و أما أهل الرستاق فليس فيهم إلاّ شيعة و قليل حنفية، فوقعت العصبية بين السنّة و الشيعة فتضافر عليهم الحنفية و الشافعية، و تطاولت بينهم الحروب حتى لم يتركوا من الشيعة من يعرف، فوقعت العصبية بين الحنفية و الشافعية و وقعت بينهم حروب كان الظفر في جميعها للشافعية حتى أفنوا الحنفيّة، مع أن الشافعية أقل إلاّ أن اللّه نصرهم عليهم [٣] .
فهذه المحال الخراب التي ترى هي محال الشيعة و الحنفية و بقيت هذه المحلة المعروفة بالشافعية و هي أصغر محال الريّ، و لم يبق من الشيعة و الحنفية إلاّ من يخفي مذهبه.
[١] مجالس المؤمنين: ٣٧٩.
[٢] معجم البلدان، ياقوت الحموي: ٣/١٣٢، رقم: (٥٨٨٧) .
[٣] الظاهر أنّ ياقوت كان شافعيا (المؤلّف) .