الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٠٤ - شعراء الشيعة
و ناصر الدولة الحسن بن عبد اللّه بن حمدان صاحب الموصل كان شاعرا (٣٥٨ هـ) .
و أبو محمّد الحسن بن حمزة بن عليّ الطبري المرعشي، ذكره ابن شهراشوب [١] في شعراء أهل البيت المقتصدين من السّادات (٣٥٨ هـ) .
و محمّد بن هانىء الأندلسي متنبي الغرب شاعر الفاطميّين، ذكره ابن شهراشوب [٢] في شعراء أهل البيت المجاهرين، و لما توجه المتنبي نحو مصر سمع منشدا يقول:
تقدم خطا أو تأخر خطا # فإنّ الشّباب مشى القهقرى
فقال: سدّ ابن هاني علينا طريق المغرب و انصرف، و قال ابن خلكان [٣] :
ليس في المغاربة من هو في طبقته لا من المتقدمين و لا من المتأخرين، بل هو أشعرهم على الإطلاق، و هو عند المغاربة كالمتنبي عند المشارقة، و كانا متعاصرين، و في الإحاطة: كان من فحول الشعراء و أمثال النظم و برهان البلاغة، لا يدرك شأوه و لا يشقّ غباره (٣٦١ هـ) .
و السري بن أحمد الرفا الموصلي، عدّه ابن شهراشوب [٤] في شعراء أهل البيت المتقين (٣٦٣ هـ) .
و ابنه أبو عبد اللّه محمّد بن السري، كان شاعرا كأبيه (المائة الرابعة) .
و الناشي الأصغر عليّ بن عبد اللّه بن وصيف، عدّه ابن شهراشوب في المعالم [٥] من شعراء أهل البيت المجاهرين، و قال: حرّقوه بالنار، و في أنساب السمعاني [٦] : إنما قيل له الناشي لأنه نشأ في فن من الشعر، و المشهور بهذه
[١] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ١٩٨.
[٢] م. ن: ٢١٢.
[٣] وفيات الأعيان، ابن خلكان: ٤/٤٢١ ترجمة رقم: (٦٦٨) .
[٤] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ١٣٩.
[٥] م. ن: ١٤٧.
[٦] الأنساب، السمعاني: ٢/٣١٧.