الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٥٥ - علماء النجوم من الشيعة
و موسى بن أبي سهل بن نوبخت، قال النجاشي [١] : كان حسن المعرفة بالنجوم و له مصنّفات فيه، و الفضل بن أبي سهل بن نوبخت وصل إلينا من تصانيفه ما يدلّ على قوّة معرفته بالنجوم.
و السيّد الفاضل عليّ بن أبي الحسن المعروف بابن الأعلم و كان صاحب الزيج، و أبو الحسن النقيب الملقب بأبي قيراطو إبراهيم الفزاري صاحب القصيدة في النجوم و كان منجما للمنصور، و أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون، و محمّد بن عبد اللّه البازيار القمّي تلميذ أبي معشر، و أبو الحسين بن أبي الخصيب القمّي، و أبو جعفر السّقا المنجم ذكره الشيخ في الرجال [٢] ، و محمّد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنّف كتاب الفاخر، و محمود بن الحسين بن سندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذكر ابن شهراشوب [٣] أنه كان منجما.
قال: و ممن أدركته من علماء الشيعة العاملين بالنجوم و عرفت بعض إصاباته الفقيه العالم الزاهد الملقب خطير الدين محمود بن محمّد، و ممن رأيته الشيخ الفاضل الحسن بن عليّ القمّي رحمه اللّه، ثم عدّ من اشتهر بعلم النجوم و قيل إنه من الشيعة، فقال: و منهم أحمد بن محمّد السجزي، و الشيخ الفاضل عليّ بن أحمد العمراني، و الفاضل إسحق بن يعقوب الكندي، قال: وجدت فيما وقفت عليه أن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي كان ممن أخذ طالعه في النجوم و أن ميلاده بالسنبلة، ثم حكى عن الكشي بسنده إلى أبي خالد السجستاني أنه لما مضى أبو الحسن عليه السّلام و وقف عليه نظر في نجومه، فزعم أنه مات فقطع على موته.
قال و ممن اشتهر بعلم النجوم من بني نوبخت عبد اللّه بن أبي سهل، و من العلماء بالنجوم محمّد بن إسحق النديم كان منجما للعلوي المصري.
و من المذكورين بالتصنيف في علم النجوم: أحمد بن محمّد بن عاصم المعروف بالعاصمي المحدّث الكوفي، فمن كتبه: كتاب النجوم ذكر ذلك ابن
[١] م. ن: الجزء و الصفحة ذاتها.
[٢] الفهرست، الطوسي: ٢٤٨.
[٣] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ١٧٩.