الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٠٣ - الكتب الأربعة المؤلفة في الحديث من المائة الرابعة إلى المائة الخامسة
في علوم كثيرة، مجمع على فضله، متقدم في علوم و عدّ منها الفقه، و جلّ مؤلفاته لم يسبق إليها، له في الفقه: الناصريات شرح مسائل لجدّه الناصر، الإنتصار فيما انفردت به الإمامية، الجمل (٤٣٦ هـ) .
و أبو الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكي صاحب كنز الفوائد (٤٤٩ هـ) .
و الشيخ الطوسي محمّد بن الحسن شيخ الطائفة و فقيهها و مربي علمائها، و المؤلف في كلّ فن من علوم الدين المؤلفات المشهورة تلميذ المرتضى، له:
التهذيب، و الإستبصار في الحديث، و النهاية متون أخبار، و المبسوط استقصى فيه الفروع الفقهية المذكورة في كتب الإسلام، و استمد الناس منه إلى اليوم (٤٦٠ هـ) .
و سديد الدين محمود بن عليّ الحمصي الرازي الحلّي أستاذ فخر الدين الرازي صاحب التفسير، من مشاهير فقهاء الشيعة له قول معروف في المواريث (المائة السّادسة) .
و منتجب الدين عليّ بن عبد اللّه الحسن بن بابويه صاحب الفهرست، له كتاب: الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين بعد (٥٨٥ هـ) .
و محمّد بن يوسف الأزدي الأندلسي الغرناطي، نصّ على تشيّعه الذهبي في تذكرة الحفاظ [١] ، و قال: عمل معجما في ثلاثة مجلدات كبار-يعني في الحديث-و توسع في العلوم و تفنن و له معرفة بالفقه (٦٦٣ هـ) .
و الحسن بن عليّ بن داود الحلّي صاحب الرجال، له تصانيف كثيرة في الفقه نظما و نثرا (المائة السّابعة) .
و نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي، له: الفرائض النصيرية، و شرح أصول الكافي (٦٧٣ هـ) .
و أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّي المعروف بالمحقّق على الإطلاق، فقيه الشيعة، يضرب المثل بفقاهته و يستمد المجتهدون من كتبه
[١] تذكرة الحفاظ: ٣/١٢٤٦.