الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٩٣ - الفرق بين الكتاب و الأصل
فصححه، و قال عند قراءته: أترى لهؤلاء مثل هذا، و قال: و قد روى هذا الكتاب خلق عن عبيد اللّه و الطرق إليه كثيرة، و نحن ذاكرون منها طريقا واحدا... الخ، و قال الشيخ في الفهرست [١] : له كتاب مصنف معمول عليه و ذكرا أسانيدهما إليه، و قال البرقي في رجاله [٢] : له كتاب و هو أول ما صنّفه الشيعة (أواسط المائة الثانية) .
و حمزة بن حبيب، و في بعض القيود ابن عمارة الزيات، قال محمّد بن سعد في الطبقات [٣] : إنه كان صاحب فرائض، و إن سفيان الثوري قال له: أما الفرائض فلا نعرض لك فيها، و أنه كان عنده أحاديث و كان صدوقا صاحب سنّة (١٥٦ هـ) .
و معاوية بن عمار الدهني مولاهم، له: عدّة مؤلفات في الفقه و الحديث، ذكرها الشيخ الطوسي في الفهرست [٤] و النجاشي [٥] بأسانيدهما إليها (١٧٥ هـ) .
و الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهما السّلام ألّف أصحابه في علوم الدين التي أخذوها عنه المؤلفات الكثيرة، روتها الشيعة بأسانيدها المتصلة و أودعتها جوامعها العظام (١٨٣ هـ) .
و إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى المدني مولى أسلم (بضم اللاّم) إبن أفصى (بالفاء) شيخ الإمام الشافعي، من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام قال الشيخ في الفهرست [٦] و غيره: له كتاب مبوب في الحلال و الحرام عن جعفر بن محمّد الصادق و ذكر سنده إليه (١٨٤ هـ) .
و محمد بن قيس البجلي، له كتاب يرويه عن عليّ عليه السّلام و لم يكن في عصره بل في عصر الباقر و الصادق عليهما السّلام و روي عنه، قال النجاشي [٧] : له كتاب
[١] الفهرست، الطوسي: ٧٣.
[٢] رجال البرقي: ٤٢٢.
[٣] الطبقات الكبرى، ابن سعد: ٤/١٦٠.
[٤] الفهرست، الطوسي: ١٠٦.
[٥] رجال النجاشي: ٢/٣٤٦.
[٦] الفهرست، الطوسي: ٢٤٢.
[٧] رجال النجاشي: ٢/١٩٨.