الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣٩ - و مصحف فاطمة عليهم السّلام
يقول: كنت أجلس في الروضة و العلماء بالمدينة متوافرون فإذا أعيا الواحد منهم عن مسألة أشاروا إليّ بأجمعهم و بعثوا إليّ المسائل فأجبت عنها.
و في مناقب ابن شهراشوب [١] عن كتاب الجلاء و الشفاء، عن محمّد بن عيسى اليقطيني: جمعت من مسائل أبي الحسن الرضا مما سئل عنه و أجاب فيه ثمانية عشر ألف مسألة أو خمسة عشر ألف مسألة، و في المناقب [٢] عن عيون أخبار الرضا [٣] : أن المأمون جمع علماء سائر الملل مثل الجاثليق، و رأس الجالوت، و رؤساء الصابئين، منهم: عمران الصابي، و الهربذ الأكبر، و أصحاب زردشت، و نطاس الرومي، و المتكلمين منهم: سليمان المروزي، ثم أحضر الرضا فسألوه فقطع الرضا واحدا بعد واحد، و كان المأمون أعلم خلفاء بني العباس و مع ذلك انقاد له اضطرارا حتى جعله وليّ عهده و زوجه ابنته.
في مناقب ابن شهراشوب [٤] : روى عنه جماعة من المصنّفين منهم: أبو بكر الخطيب في تاريخه، و الثعلبي في تفسيره، و السّمعاني في رسالته، و من ثقاته: أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، و محمّد بن الفضيل الكوفي الأزدي، و عبد اللّه بن جندب البجلي، و إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري، و أحمد بن محمّد الأشعري، و من أصحابه: الحسن بن عليّ الخزار و يعرف بالوشا، و محمّد بن سليمان الديلمي بصري، و عليّ بن الحكم الأنباري، و عبد اللّه بن مبارك النهاوندي، و حماد بن عثمان الناب، و سعد بن سعد، و الحسن بن سعيد الأهوازي، و محمّد بن الفضل الرجحي، و خلف البصري، و محمّد بن سنان، و بكر بن محمّد الأزدي، و إبراهيم بن محمّد الهمداني، و محمّد بن أحمد بن غيلان، و إسحاق بن معاوية الخصيبي.
و عن معالم العترة للجنابذي [٥] : روى عنه عبد السّلام بن صالح الهروي،
[١] المناقب، ابن شهراشوب: ٤/٣٧٦.
[٢] م. ن: ٤/٣٧٩.
[٣] عيون أخبار الرضا، الصدوق: ١/٢٧٠.
[٤] المناقب، ابن شهراشوب: ٤/٣٦٩.
[٥] معالم العترة، الجنابذي: ٦٢.