الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣٥ - و مصحف فاطمة عليهم السّلام
أصحاب الصادق عليه السّلام من كتاب رجاله [١] ، أي قال إنهم أربعة آلاف لا إنه ذكر أسماء أربعة آلاف رجل، منهم في كتابه.
و قال الطبرسي في اعلام الورى [٢] : قد تظافر النقل بأن الّذين رووا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان، و قال المحقق في المعتبر [٣] : إنتشر عن جعفر بن محمّد من العلوم الجمّة ما بهر به العقول، و روى عنه ما يقارب أربعة آلاف رجل و برز بتعليمه من الفقهاء الأفاضل جم غفير كزرارة بن أعين و أخويه بكير و حمران، و جميل بن صالح، و جميل بن دراج، و محمّد بن مسلم، و بريد بن معاوية، و الهشامين، و أبي بصير، و عبيد اللّه، و محمّد و عمران الحلبيّين، و عبد اللّه بن سنان، و أبي الصباح الكناني و غيرهم من أعيان الفضلاء.
و في الذكرى [٤] : دوّن من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق و الحجاز و خراسان و الشام.
و المراد إنها دوّنت أسماؤهم في كتب الرجال، و قال المحقّق في المعتبر [٥] كما يأتي: كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف سمّوها أصولا، و كانت مدرسته في داره بالمدينة و في المسجد و أينما وجد، و كان من يرد المدينة من الآفاق في الموسم و غيره يسأله و يأخذ عنه و يهيء له المسائل إلى أن يتهيّأ له الوصول إليه، و أثر عنه في علم الكلام الشيء الكثير، و روى عنه المفضل بن عمر كتابا يعرف بتوحيد المفضل هو أجود كتاب في ردّ الدهرية توفي سنة (١٤٨ هـ) و عمره (٦٨) .
و جاء بعده ولده الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام، عاصر أربعة من ملوك بني العبّاس: المنصور، و المهدي، و الهادي، و الرشيد و كانت أيامه أيام
[١] رجال الطوسي: ١٤٢.
[٢] إعلام الورى، الطبرسي: ٣٢٥.
[٣] المعتبر، المحقّق الحلّي: ١٥٠.
[٤] الذكرى، العلاّمة الحلّي: ١٧١.
[٥] المعتبر، المحقّق الحلّي: ٦١.