الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٤ - بعض ما ورد عن الصادق عليه السّلام في الصحيفة التي طولها سبعون ذرعا
-إلى أن قال-فقال أبو جعفر: أما إنه إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من فيه و خط علي عليه السّلام بيده.
٦-كتاب في زكاة النعم رواه عنه ربيعة بن سميع ذكره النجاشي [١] في أوّل كتابه، فروى بسنده عن ربيعة هذا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه كتب له كتابا في صدقات النعم و ما يؤخذ من ذلك و ذكر الكتاب.
٧-كتاب في أبواب الفقه رواه عنه علي بن أبي رافع، و سيأتي ذكره.
٨-كتاب آخر في الفقه رواه عنه محمّد بن قيس، و سيأتي ذكره أيضا.
٩-عهده للأشتر جامع لأنواع السّياسة و كلّما يلزم الوالي مذكور في نهج البلاغة [٢] ، رواه عنه أصبغ بن نباتة كما يأتي في ترجمته.
١٠-وصيته لمحمّد بن الحنفية رواها عنه اصبغ بن نباتة كما يأتي في ترجمته، و رواها غيره أيضا بأسانيد متعددة ذكرت في تضاعيف هذا الكتاب.
١١-كتاب عجائب أحكامه، رواه عنه أصبغ بن نباتة كما يأتي في ترجمته، و جمع عبيد اللّه بن أبي رافع قضاياه عليه السّلام في كتاب كما يأتي، و مرّ في الكلام على صحيفة الفرائض إحتمال أن يكون له كتاب قضايا مدوّن، و كان موجودا في عصر الصادق عليه السّلام، و كتاب عجائب أحكامه، و كتاب قضاياه و إن لم يكونا من تأليفه لكنهما بمنزلته لروايتهما عنه.
و جاء في بعض روايات أهل البيت عليهم السّلام أن كتب عليّ عليه السّلام توارثها الأئمة من ولده و كانت عندهم، روى ذلك الصفّار [٣] في بصائر الدّرجات بسنده عنهم عليهم السّلام استشهد سنة (٤٠) و عمره (٦٣) .
أمّا فاطمة عليها السّلام فقد تضمنت خطبتاها الطويلتان اللّتان خطبت بهما بعد وفاة أبيها صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أحكام الشرع و فلسفة الدين شيئا كثيرا باهرا.
[١] رجال النجاشي: ١/٦٧-٦٨ ح ٢.
[٢] نهج البلاغة، صبحي الصالح: ٤٢٦ تحت رقم (٥٣) ، و هو عهده عليه السّلام للأشتر النخعي.
[٣] بصائر الدرجات، الصفار: ١٨٢ ح ١.
غ