الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٠١ - هل تؤاخذ الأمة بقول الفرد؟!
و فساد رأيه، و رداءة مذهبه. قال ابن الجوزي في المنتظم: إنه يعترض على القدرة، و أورد له من الشعر ما يدل على سوء معتقده. كقوله:
لا توطّنها فليست بمقام* * * و اجتنبها فهي دار الانتقام
أ تراها صنعة من صانع* * * أم تراها رمية من غير رام
و قد وضعوا فيه مناما بعد موته عند ما سئل عن حاله فقال: غفر لي بتميرات تصدقت بها على أرملة [١].
٨- إسماعيل بن علي الملقب بفخر الدين الفقيه الحنبلي المتوفى سنة ٦١٦ ه.
كان من المشهورين في علم الكلام، قرأ المنطق و الفلسفة على ابن مرقيس الطبيب النصراني، و كان يتردد عليه إلى بيعة النصارى، و صنّف كتابا سمّاه نواميس الأنبياء، يذكر أنّهم كانوا حكماء، كهرمس، و أرسطاطاليس و كان متسامحا في دينه متلاعبا به، إلى آخر ما نقل عنه من الآراء الفاسدة، و الأمور القبيحة [٢].
كان أحد العلماء العارفين بالمذهب، و نسبت إليه أشياء قبيحة و آراء فاسدة [٣].
٩- إبراهيم الملقب بشمس الدين الحنبلي المتوفى سنة ٦١٠ ه.
١٠- إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق الأوسي المالكي المتوفى سنة ٦١١ ه المعروف بابن المرأة، كان فقيها مالكيا غلب عليه علم الكلام. ذكره ابن حبان في زنادقة أهل الأندلس [٤].
١١- أبو معن النميري من كبار المعتزلة، قال ابن قتيبة: و من المشهور عنه أنّه رأى قوما يتعادون إلى الجمعة لخوفهم فوت الصلاة فقال: انظروا إلى البقر أنظروا إلى الحمر. ثم قال لرجل من إخوانه: أنظر ما صنع هذا العربي بالناس [٥]؟
١٢- و محمّد اللوشي الغرناطي المتوفى سنة ٧٧٦ ه فقد نسب إلى الزندقة
[١] لسان الميزان ج ٣ ص ١٨٦.
[٢] شذرات الذهب ج ٥ ص ٤١.
[٣] شذرات الذهب ج ٥ ص ٤٠.
[٤] لسان الميزان ج ١ ص ١٢٧.
[٥] نفس المصدر ج ٢ ص ٨٣.