الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٧٨ - موقف مع شيخ أزهري
الغائب المنتظر (عليه السلام) فهم على هذا يعدّون من الشيعة الاثني عشرية لا القطعية، فكيف يحصل الاتفاق في قوله الأول بأنهم قطعوا الإمامة على موت موسى؟؟
٣- يقول: و هم- أي القطعية- جمهور الشيعة.
و نحن نسائله هل وقف على مؤلفات الشيعة فوجد أثرا يذكر للقطعية، و هل عرف منهم جماعة حتى يصبح له أن يعبر عنهم بأنهم جمهور الشيعة، نعم جمهور الشيعة هم الاثني عشرية، و لعل الشيخ لم يفرّق بين قوله بالقطع على موت الإمام موسى، و بين القول بسوق الإمامة إلى من بعده من أولاده و أحفاده.
موقف مع شيخ أزهري:
و هذا عالم آخر من علماء الأزهر الشريف و أستاذ بكلية أصول الدين و هو الشيخ محمّد أبو زهو نلتقي معه في كتابه (الحديث و المحدّثون. المطبوع سنة ١٣٧٨ ه.
١٩٥٩ م).
تعرض الأستاذ في كتابه إلى ذكر الشيعة، و ننقل بعض ما قاله و دوّنه يقول:
كانت الفكرة الأولى في التشيّع: أن جماعة من الصحابة يرون بعد موت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أن الخلافة ميراث أدبي لعلي بن أبي طالب، و أنّه أولى بها بعدة أمور منها: إنه أقرب عاصب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بعد عمه العباس.
ثم يعدد مزايا أمير المؤمنين إلى أن يقول:
رأينا أن فكرة التشيع لعلي تلبس ثوبا جديدا و ينضم إليها كثير من الزنادقة، و أرباب الأهواء و المنافقين بقصد الإفساد في الدين.
ثم يقول: و على الجملة فقد افترقت الشيعة ثلاث فرق: (الكيسانية) و تولوا محمّد بن الحنفية، و الإمامية (الجعفرية) و تولوا جعفر الصّادق (و الإمامية) الزيدية و تولوا زيد بن علي بن الحسين.
و يذكر بعد ذلك عقائد الشيعة و يعددها:
١- الرجعة.
٢- النبوة: ادعى بعض الشيعة النبوة لعلي.
٣- الألوهية: ذهبت فرقة من الشيعة إلى تأليه علي.
إلى أن يقول فضيلته تحت عنوان التشيع ستار لأعداء الإسلام: و يقيني أن