الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٤٠ - حكمه و أقواله
* «لا تتكلم فيما لا يعنيك، ودع كثيرا من الكلام فيما يعنيك حتى تجد له موضعا، فربّ متكلّم تكلم بالحق بما يعنيه في غير موضعه فتعب، و لا تمارين سفيها و لا حليما فإن الحليم يغلبك و السفيه يرديك، و اذكر أخاك إذا تغيب بأحسن ما تحب أن يذكرك به إذا تغيبت عنه، و اعمل عمل من يعلم أنه مجزي بالإحسان، مأخوذ بالإجرام».
* «ليس من أحد، و إن ساعدته الدنيا بمستخلص غضارة عيش إلّا من خلال مكروه، و من انتصر بمعاجلة الفرصة مواجلة سلبته الأيام فرصته، لأن من شأن الأيام السلب، و سبيل الزمن الفوت، و لا تحدث من تخاف أن يكذبك، و لا تسأل من تخاف أن يمنعك، و لا تأمن من تخاف أن يغدر بك، و من لم يواخي من لا عيب فيه قل صديقه، و من لم يرض من صديقه إلّا بإيثاره إياه على نفسه دام سخطه، و من عاتب على كل ذنب كثر تعبه».
* «لا تغرنك الناس من نفسك فإن الأمر يصل إليك دونهم، و لا تقطع النهار عنك بكذا و كذا، فإن معك من يحصي عليك، و لا تستصغرنّ حسنة تعملها فإنك تراها حيث تسرك، و لا تستصغرنّ سيئة تعملها فإنك تراها حيث تسوؤك، و أحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبا و لا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم».
* «لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات».
* «لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن سرعة الاسترسال لا تقال».
* «ليس لك أن تأمن الخائن و قد جربته، و ليس لك أن تتهم من ائتمنت».
* «ليس لملول صديق، و لا لحسود غنى، و كثرة النظر في الحكمة تلقح العقل».
* «ليس الإيمان بالتحلي و لا بالتمني، و لكن الإيمان ما خلص في القلوب و صدقته الأعمال».
* «ليس فيما أصلح البدن إسراف».
* «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول فيه».
* «كفارة عمل السلطان قضاء حاجات الإخوان».
* «كفى بالحلم ناصرا».
* «كسب الحرام يبين في الذرية».