جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٩٧ - الأول الملقوط
[المقصد الثالث: في اللقطة]
المقصد الثالث: في اللقطة: و فيه فصول:
[الأول: في اللقيط]
الأول: في اللقيط: و فيه مطلبان:
[الأول: الملقوط]
الأول: الملقوط: إما إنسان، أو حيوان، أو غيرهما. و يسمى الأول: لقيطا و ملقوطا و منبوذا، (١) و هو كل صبي ضائع لا كافل له و إن كان مميزا، (٢)
قوله: (المقصد الثالث: في اللقطة، و فيه فصول: الأول في اللقيط، و فيه مطلبان: الأول الملقوط إما إنسان أو حيوان أو غيرهما، و يسمّى الأول لقيطا و ملقوطا و منبوذا).
[١] اللقيط بمعنى الملقوط، لأن فعيلا هنا بمعنى المفعول كجريح و طريح، و إنما يسمّى ملقوطا لأنه يلقط، و يسمى منبوذا لأن النبذ الرمي، فلكونه قد رمي سمي بذلك.
قوله: (و هو كل صبي ضائع لا كافل له و إن كان مميزا).
[٢] ال (كل) هذه هي الإفرادية، و كان عليه أن يدخل في التعريف المجنون، لأنه بجنونه عاجز عن دفع ضروراته، لأنه لا يهتدى إلى ذلك، و قد ادخله شيخنا الشهيد في عبارة الدروس [١].
و قوله بعد: (و لا يلتقط البالغ العاقل) يفهم منه أن المجنون يلتقط، و يحتمل قوله: (لا كافل له) على أن المراد به حالة الالتقاط، لينتفي التدافع بينه و بين قوله: (فان كان له من يجبر على نفقته اجبر على أخذه).
و يجب أن يستثني من المميز المراهق، لأنه كالبالغ في حفظ نفسه، فلا يجوز التقاطه.
[١] الدروس: ٢٩٧.