كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٦
و المضاف: ما اعتصر أو مزج بسالب لا يزيل و لا يرفع. (١)
و روي عن أبي بصير أنّه قال: نزلنا في دار و فيها بئر و إلى جانبها بالوعة ليس بينهما إلّا نحو من ذراعين فامتنعنا [١] من الوضوء منها و شقّ ذلك علينا [٢]، فدخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام، فأخبرناه، فقال:
«توضّؤوا منها فإنّ لتلك البالوعة مجاذيب [٣] تصبّ في واد يصبّ في البحر» [١].
و أمّا استحباب التباعد بخمس مع الصلابة أو الفوقية و إلّا فسبع فهو المشهور بين الأصحاب.
و قال ابن الجنيد: إن كانت الأرض رخوة و البئر تحت البالوعة، فليكن بينهما اثنا عشر ذراعا، و إن كانت صلبة أو كانت البئر فوق البالوعة، فليكن بينهما سبع أذرع [٢].
و دليل الجميع: الروايات.
[الماء المضاف لا يرفع الحدث و لا يزيل الخبث]
قوله رحمه اللّه: (و المضاف: ما اعتصر من جسم [٤] أو مزج بسالب لا يزيل و لا يرفع).
[١] أقول: لا يخرج المضاف عن كونه معتصرا، كماء الرمّان و ماء
[١] في المصدر: فامتنعوا.
[٢] في «ش ١، ٣، ٤» و شقّ علينا ذلك. و في المصدر: شقّ ذلك عليهم.
[٣] في المصدر، و نسخة بدل في «ش ١»: مجاري.
[٤] «من جسم» لم ترد في «ش ١، ٢».
[١] الفقيه ١: ١٣- ٢٤، الوسائل ١: ١٩٩، الباب ٢٤ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٤.
[٢] حكاه عنه العلّامة في المختلف ١: ٨٠، المسألة ٤٢.