كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٢٤
و الأرض مع جمودها و طهارتها باطن النعل، و القدم، و الخفّ، و الحافر، و الظلف، و الصنادل، مع زوال العين و لو معكا [١] (١).
الشمس فقد طهر» [١] و هذا قد أشرقت عليه الشمس.
و يطهر الظاهر و الباطن، للعموم.
[٣- الأرض الجامدة الطاهرة]
قوله رحمه اللّه: (و الأرض مع جمودها و طهارتها باطن النعل، و القدم، و الخفّ، و الحافر، و الظلف، و الصنادل، مع زوال العين و لو معكا).
[١] أقول: الثالث من المطهّرات: الأرض الجامدة غير الرطبة و الطاهرة غير النجسة، و هي تطهّر باطن النعل و باطن القدم و باطن الخفّ.
قال العلّامة في (النهاية): دون غيرها. قال: و الأقرب عدم التخطّي إلى ظاهر الشمشك و جوانبه، للاقتصار بالرخص على مواردها [٢].
و ذكر المصنّف الحافر و الظلف، و لم أجد ذاكرا لهما غيره، و لا فائدة في تخصيصهما بالذكر هنا، لأنّ نجاسة الحيوان غير الآدمي تطهر بزوال عينها بأيّ جزء كانت من أجزائه، و بأيّ سبب زالت، سواء كانت في الظلف أو الحافر أو في غيره، و سواء زالت بملاقاة الأرض أو غيرها.
و ذكر الصنادل، و هي: القباقيب، و ذكرها الشهيد في (الذكرى) قال:
[١] معكته في التراب: دلكته. مجمع البحرين ٥: ٢٨٨ «معك».
[١] التهذيب ١: ٢٧٣- ٨٠٤، الإستبصار ١: ١٩٣- ٦٧٧، الوسائل ٣: ٤٥٢- ٤٥٣، الباب ٢٩ من أبواب النجاسات، الحديث ٥.
[٢] نهاية الإحكام ١: ٢٩١.