كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٦٠
..........
القرآن، فطهّروها بالسواك» [١].
الخامس: عند تغيّر النكهة، و ذلك قد يكون للنوم، فيكون عند الاستيقاظ.
كان النبي صلّى اللّه عليه و آله يستاك إذا استيقظ [٢].
و قد يكون لطول السكوت أو لترك الأكل أو لأكل ما له رائحة كريهة، فيستحب السواك بعد هذا كلّه.
و هذا أحد الحنيفية العشر، و هي خمس في الرأس: المضمضة و الاستنشاق و السواك و قصّ الشارب و فرق الشعر، و خمس في البدن:
الاستنجاء و الختان- و هما واجبان- و حلق العانة و قصّ الأظفار و نتف الإبطين [٣].
و فيه اثنتا عشرة فائدة: هو من السنّة و مطهرة للفم و مجلاة للبصر و يرضي الرحمن و يبيّض الأسنان و يذهب بالحفر [١] و يشدّ اللثة- قال ابن إدريس في (السرائر): اللثة: بكسر اللام و تشديدها و فتح الثاء المنقطة
[١] الحفر: صفرة تعلو الأسنان. القاموس المحيط ٢: ١٨ «حفر».
[١] الفقيه ١: ٣٢- ١١٢، الوسائل ٢: ٢٣، الباب ٧ من أبواب السواك، الحديث ٣.
[٢] الكافي ٣: ٤٤٥- ٤٤٦- ١٣، الوسائل ٢: ٢٠- ٢١، الباب ٦ من أبواب السواك، الحديث ١.
[٣] الخصال: ٢٧١- ١١، صحيح مسلم ١: ٢٢٣- ٢٦١، سنن أبي داود ١: ١٤- ٥٣، سنن ابن ماجة ١: ١٠٧- ٢٩٣، سنن النسائي ٨: ١٢٦- ١٢٨، سنن البيهقي ١:
٣٦، مسند أحمد ٧: ١٩٨- ٢٤٥٤٠.