كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٣٨
[١- الأغسال الزمانية]
فالأوّل أقسام:
الأوّل: غسل الجمعة، و المشهور استحبابه، لقوله عليه السّلام: «من توضّأ يوم الجمعة فبها و نعمة، و من اغتسل فالغسل أفضل» [١].
و قول الكاظم عليه السّلام: «إنّه سنّة و ليس بفريضة» [٢].
و قال ابن بابويه: هو واجب [٣]، لما ورد عن الرضا عليه السّلام من «أنّه واجب على كلّ ذكر و أنثى من حرّ و عبد» [٤].
و حملت على تأكّد الاستحباب.
و وقته للمختار من الفجر إلى الزوال، لقول الصادق عليه السّلام: «كانت الأنصار تعمل في نواضحها و أموالها، فإذا كان يوم الجمعة جاؤوا، فتأذّى الناس بأرواح آباطهم و أجسادهم، فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالغسل يوم الجمعة، فجرت بذلك السنّة» [٥].
[١] سنن الترمذي ٢: ٣٦٩- ٤٩٧، سنن ابن ماجة ١: ٢٤٧- ١٠٩١، سنن النسائي ٣: ٩٤، سنن البيهقي ١: ٣٩٥- ٣٩٦.
[٢] التهذيب ١: ١١٢- ٢٩٥، الإستبصار ١: ١٠٢- ٣٣٣، الوسائل ٣: ٣١٤، الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، الحديث ٩.
[٣] الفقيه ١: ٦.
[٤] الكافي ٣: ٤١ و ٤٢- ١ و ٢، التهذيب ١: ١١١- ٢٩١ و ٣: ٩- ٢٨، الاستبصار ١: ١٠٣- ٣٣٦ و ٣٣٧، الوسائل ٣: ٣١٢، الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، الحديث ٣.
[٥] التهذيب ١: ٣٦٦- ١١١٢، الوسائل ٣: ٣١٥، الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة، الحديث ١٥.