كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٧٨
و سبع في الطير نعام إلى حمام، و بول صبي، و تفسّخ فأرة، و خروج كلب، و اغتسال جنب ناو خال من خبث، و يطهر. (١)
و قال المفيد: في القليل خمس، و في الكثير عشر [١].
قال نجم الدين: و أمّا قول المفيد فلا أعلم وجهه [٢].
الثاني: جامد العذرة، و هو المشهور أيضا.
الثالث: الشاة، و المشهور: أنّ فيها أربعين، و هو المعتمد.
و جعل ابن بابويه فيها من تسعة إلى عشرة [٣]. و اختاره المصنّف رحمه اللّه.
و الدليل [١] رواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه [٤] عليه السّلام.
[فيما ينزح للطير و بول صبي و تفسّخ فأرة]
قوله رحمه اللّه: (و سبع في الطير: نعام إلى حمام و بول صبي و تفسّخ فأرة و خروج كلب و اغتسال جنب ناو خال من خبث و يطهر).
[١] أقول: جعل السبع لخمسة أشياء:
الأوّل: الطير من النعامة إلى الحمامة، و هو المشهور بين الأصحاب.
و المستند: رواية علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
سألته عن الطير و الدجاجة، قال: «سبع دلاء» [٥].
[١] في «ش ٢»: المستند.
[١] المقنعة: ٦٧.
[٢] المعتبر ١: ٦٦.
[٣] الفقيه ١: ١٥ ذيل الحديث ٣٢.
[٤] التهذيب ١: ٢٣٧- ٦٨٣، الاستبصار ١: ٣٨- ١٠٥ و ٤٣- ١٢٢، الوسائل ١:
١٨٦، الباب ١٨ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٣.
[٥] التهذيب ١: ٢٣٥- ٦٨٠، الإستبصار ١: ٣٦- ٩٧، الوسائل ١: ١٨٣، الباب ١٧ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٣.