كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١٧
..........
الحادي عشر، فالحادي و العشرون [١] آخره، أو العشرون، فالتاسع و العشرون آخره، فالأوّل و الآخر طهر بيقين، و الباقي مشكوك فيه، فتعمل فيه ما تعمله المستحاضة، و تغتسل للانقطاع في آخر الحادي عشر و التاسع عشر و الحادي و العشرين و التاسع و العشرين، لاحتمال الانقطاع، و لا حيض لها بيقين، لقصور عدد أيّامها- و هي عشرة- عن نصف الزمان، و هو ما بين الأوّل و الآخر، و تقضي صوم عشرة خاصّة.
و لو مزجت بيومين، فالأوّلان و الأخيران طهر قطعا، و تعمل في الباقي ما تعمله المستحاضة، ثمّ تغتسل آخر الثاني عشر و الثامن عشر و الثاني و العشرين و الثامن و العشرين للانقطاع.
[فيما لو قالت: حيضي تسعة و أخلط إحدى العشرات بيوم]
قوله: (كتسعة و الخلط بيوم) أي: لو قالت: حيضي تسعة، و أخلط إحدى العشرات بيوم، فيومان من أوّله و يومان من آخره طهر، لأنّ أوّله أمّا الثالث فآخره الحادي عشر، أو العاشر فآخره الثامن عشر، أو الحادي عشر، فآخره التاسع عشر، [٢] أو العشرون فآخره الثامن و العشرون، فيومان من أوّله و آخره طهر بيقين، و تعمل في الباقي عمل المستحاضة، و تغتسل للانقطاع في كلّ وقت تحتمله، و هو آخر الحادي عشر و الثامن
[١] الصواب: فالعشرون. و هو ظاهر لمن تأمّل. و إذا كان الحادي عشر أوّل الحيض و العشرون نهايته، لم يحصل المزج في العشرة الأخيرة بيوم، لأنّ يوم العشرين هو نهاية العشرة الوسطى، فالصواب هكذا: أو الثاني عشر فالحادي و العشرون.
فيحصل المزج في العشرة الأخيرة بيوم.
[٢] إذا كان أوّله الحادي عشر، لم يحصل المزج في العشرة الأخيرة بيوم، فلم يكن الفرض صحيحا، و الصواب: أو الثالث عشر فآخره الحادي و العشرون.