كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٠٤
..........
فلا نطوّل الكتاب بشرحه، و إن كان في بعضه خلاف، فهو متروك لا عمل عليه، فللشيخ قول بنجاسة عرق الجنب من الحرام و عرق الإبل الجلّالة [١].
فعلى القول به لا فرق بين الرجل و المرأة، و لا بين الإنزال و عدمه، و لا بين الفاعل و المفعول.
و الأقرب: اختصاص الحكم في الجلّال بالإبل، اقتصارا على مورد النصّ مع أصالة الطهارة.
و بدن الجنب من الحرام و الإبل الجلّالة طاهر، فلو مسّ البدن الخالي من العرق رطبا، كان طاهرا، لاختصاص النصّ بالعرق.
و للشيخ قول بنجاسة المسوخ و سؤرها [٢].
[تنبيه في معرفة المسوخ]
تنبيه: في معرفة المسوخ:
روى محمّد بن الحسن الأشعري عن الرضا عليه السّلام قال: «الفيل كان ملكا زنّاء، و الذئب كان أعرابيّا ديّوثا، و الأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها، و لا تغتسل من حيضها، و الوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس، و القردة و الخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، و الجرّيث و الضبّ فرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى بن مريم لم يؤمنوا فتاهوا، فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البرّ، و الفأرة هي
[١] النهاية: ٥٣، المبسوط ١: ٣٧- ٣٨.
[٢] المبسوط ٢: ١٦٥- ١٦٦، الخلاف ٣: ١٨٣- ١٨٤، المسألة ٣٠٦.