كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٧
و لو اتّصل قليلا بجار، اتّحدا مع التساوي أو علوّ الجاري، فيطهر لو كان نجسا. (١)
النجاسة و غلبتها.
[فيما لو اتّصل الجاري بالواقف]
قوله رحمه اللّه: (و لو اتّصل قليل بجار، اتّحدا مع التساوي أو علوّ الجاري، فيطهر لو كان نجسا).
[١] أقول: قال الشهيد رحمه اللّه: و لو اتّصل الجاري بالواقف، اتّحدا مع مساواة سطحهما أو كون الجاري أعلى لا العكس.
قال: و يكفي في العلوّ فوران الجاري من تحت الواقف [١].
و قال الشيح في (المبسوط): و لا فرق بين أن يكون الطارئ نابعا من تحته أو يجري إليه أو يغلب فيه [٢].
و المعتمد: قول العلّامة في (القواعد) و (التحرير) [٣] و هو: عدم الطهارة بالنبع من تحته، لأنّ النابع من تحته يحصل على التدريج، و كلّ جزء لاقى المنجّس [١] تنجّس، و لا يطهر العالي، لانفعاله به و قهره، لأنّ العالي يقهر السافل و يغلبه، و المقهور المغلوب لا يطهّر القاهر الغالب، فلا بدّ من كون الطاهر مساويا أو أعلى، للاتّحاد مع المساواة، و القهر مع العلوّ.
[١] في «ش ٤»: النجس.
[١] الدروس ١: ١١٩.
[٢] المبسوط ١: ٧.
[٣] قواعد الأحكام ١: ٥، تحرير الأحكام ١: ٤.