كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١٠
و شروطه اختلاف الدم، و لا يتجاوز قويّة الأكثر و لا يقصر عن الأقلّ، و بلوغ الضعيف أقلّ النقاء. و تعتبر القوّة و الضعف بثلاث:
اللون، فالأسود قويّ للأحمر، و هو للأشقر، و هو للأصفر، و هو للأكدر. و الرائحة، فالمنتن قويّ العادم. و القوام، فالثخين
الثانية: في حكمهما مع تجاوز الدم العشرة،
و حكمهما الرجوع إلى التمييز، فما شابه دم الحيض فهو حيض إذا جمع الشرائط، و ما شابه دم الاستحاضة فليس بحيض، لما روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «دم الحيض ليس به خفاء، هو دم حار تجد له حرقة، و دم الاستحاضة فاسد بارد» [١].
و لا يشترط في التمييز التكرار، لأنّه علامة الحيض، فيكفي امتيازه، مثل أن تراه في شهر ثلاثة أسود و في شهر خمسة و في شهر سبعة و الباقي مبهما، فإنّ ما تراه بصفة الحيض في كلّ شهر فهو حيض، و الباقي استحاضة.
و لو رأته مستويا في شهرين ثم اختلف باقي الأشهر، رجعت إلى عادتها في الشهرين، و لا تنظر إلى اختلاف الدم، لأنّ الأوّل صار عادة.
قوله رحمه اللّه: (و شروطه اختلاف الدم، و لا يتجاوز قويّة الأكثر و لا يقصر عن الأقلّ، و بلوغ الضعيف أقلّ النقاء، و تعتبر القوّة و الضعف بثلاث: اللون، فالأسود قويّ للأحمر، و هو للأشقر، و هو للأصفر، و هو للأكدر. الرائحة، فالمنتن قويّ العادم. و القوام، فالثخين
[١] الكافي ٣: ٩١- ٩٢- ٣، التهذيب ١: ١٥١- ١٥٢- ٤٣١، الوسائل ٢: ٢٧٦، الباب ٣ من أبواب الحيض، الحديث ٣.