كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٩
[وظيفة المبتدأة و المضطربة في الدور الأوّل]
و تصبر المبتدأة و المضطربة إلى العبور ثمّ تميّز.
و لو حصل للمعتادة، الغي، و يتقدّم و يتأخّر، فيلغيان لو جامعا العبور. (١)
و يحرم وطؤها قبلا فيعزّر، و ندب تكفيره بدينار قيمته عشرة دراهم عينا و قيمة- و لو على واحد- في أوّله، و نصفه أوسطه، و ربعه آخره. و تتكرّر مع سبق التكفير و اختلافها و إن اتّحد
قوله رحمه اللّه: (و تصبر المبتدأة و المضطربة إلى العبور ثمّ تميّز. و لو حصل للمعتادة، الغي، و يتقدّم و يتأخّر، فيلغيان لو جامعا العبور).
[١] أقول: المبتدأة و المضطربة تصبران في الدور الأوّل حتّى تعبر العشرة، فترجعان إلى التمييز، فما شابه دم الحيض فهو حيض، و ما شابه دم الاستحاضة فهو استحاضة، فتقضيان ما شابه دم الاستحاضة من العشرة، هذا مع حصول التمييز.
و في الشهر الثاني تتعبّدان بما شابه الاستحاضة في ظرف العشرة.
و قد تقدّم البحث في ذلك.
و لو حصل التمييز للمعتادة بأن رأت في عادتها بصفة الاستحاضة و في غير عادتها بصفة الحيض، الغي التمييز و تحيّضت بالعادة.
و لو رأت الدم في العادة و قبلها و بعدها و عبر الجميع، فالحيض العادة لا غير، و إن انقطع على العشرة، فالجميع حيض.
قوله رحمه اللّه: (و يحرم وطؤها قبلا فيعزّر، و ندب تكفيره بدينار قيمته عشرة دراهم عينا و قيمة- و لو على واحد- في أوّله، و نصفه أوسطه، و ربعه آخره. و تتكرّر مع سبق التكفير و اختلافها و إن اتّحد