كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٠٠
..........
و اعتقدوا ربوبيته، و المجسّمة بالحقيقة هم الذين يجعلون للّه تعالى طولا و عرضا و عمقا كسائر الأجسام.
و قال المرتضى [١] و ابن إدريس بنجاسة من لا يعتقد الحقّ عدا المستضعف [٢].
و فسّره ابن إدريس بالذي [١] لا يعرف اختلاف المذاهب، و لا يعاند أهل الحقّ عليه [٣].
قال نجم الدين: لنا: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لم يكن يجتنب سؤر أحدهم، و كان يشرب من الموضع الذي تشرب منه عائشة، و بعده لم يجتنب علي عليه السّلام سؤر أحد من الصحابة مع مباينتهم له.
قال: و لا يقال: كان ذلك تقيّة، لأنّه لا يصار إليها إلّا مع الدلالة.
و روي عن النبي [٢] صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه كان يغتسل هو و عائشة في [٣] إناء واحد [٤].
قال: و أمّا الخوارج فيقدحون في علي عليه السّلام، و قد علم من الدين
[١] في «ش ٢»: بمن.
[٢] في «ش ١، ٢، ٣»: رسول اللّه.
[٣] في «ش ٢، ٤» و المعتبر: من.
[١] انظر: التنقيح الرائع ٢: ٤٢١.
[٢] السرائر ١: ٨٤.
[٣] السرائر ١: ٨٤.
[٤] الكافي ٣: ١٠- ٢، التهذيب ١: ٢٢٢- ٦٣٣، الإستبصار ١: ١٧- ٣١، الوسائل ١: ٢٣٤، الباب ٧ من أبواب الأسئار، الحديث ١.