كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٢٧
و الاستحالة في النطفة و العلقة حيوانا، و الكلب و الخنزير ملحا و ترابا، و العذرة دودا و نباتا، و الدم قيحا. (١)
الطين، و هو اختيار فخر الدين [١].
[٥- الاستحالة]
قوله رحمه اللّه: (و الاستحالة في النطفة و العلقة حيوانا، و الكلب و الخنزير ملحا و ترابا، و العذرة دودا و نباتا، و الدم قيحا).
[١] أقول: الخامس من المطهّرات: الاستحالة، و لا خلاف في طهارة النطفة و العلقة بصيرورتهما حيوانا.
و أمّا الكلب و الخنزير إذا صار ملحا أو ترابا: ففي التطهير إشكال:
من قيام النجاسة بالأجزاء لا بالصفات، و الأجزاء باقية، فتبقى النجاسة، و من أنّ الشارع قد علّق النجاسة على الاسم و قد زال، فتزول النجاسة، و اختاره فخر الدين [٢] و المصنّف و الشهيد [٣].
و العلّامة فرّق بين الاستحالة ملحا و الاستحالة ترابا، و حكم في (النهاية) و (التحرير) بعدم الطهارة مع الصيرورة ملحا [٤].
و استقرب في (النهاية) الطهارة مع الصيرورة ترابا، لقوله عليه السّلام:
«جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها طهورا» [٥] [٦].
[١] إيضاح الفوائد ١: ٣١ و ٣٢.
[٢] إيضاح الفوائد ١: ٣١.
[٣] الدروس ١: ١٢٥، الذكرى: ١٥.
[٤] نهاية الإحكام ١: ٢٩٢، تحرير الأحكام ١: ٢٥.
[٥] أورده الشيخ الطوسي في الخلاف ١: ٤٩٦، المسألة ٢٣٦.
[٦] نهاية الإحكام ١: ٢٩٢.