كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٦٨
..........
الخبر من الأصحاب غير [١] المحقّق في (المعتبر) محتجّا بتعذّر النيّة من الكافر مع ضعف السند.
و جوابه: منع النيّة هنا، إذ الاكتفاء بنيّة الكافر كالعتق منه، و الضعف: العمل يجبره، فإنّ الشيخين نصّا عليه، و ابني بابويه و ابن الجنيد و الصهرشتي و ابن حمزة، و كذا المحقّق في غير (المعتبر) و ابن عمّه نجيب الدين ابن سعيد.
نعم لم يذكره ابن أبي عقيل و لا الجعفي و لا ابن البرّاج و لا ابن زهرة و لا ابن إدريس و لا الشيخ في (الخلاف) و للتوقّف فيه مجال، لنجاسة الكافر، فكيف يفيد غيره الطهارة!؟ [١]. انتهى كلامه.
و العمل بمضمون الرواية أحوط.
و ظاهر المصنّف: وجوب التيمّم هنا، لقوله: (و مع فقد الغاسل أو عجزه عن تغسيله لعذر فيه أو خوف تناثر لحمه ييمّم) فإنّ قوله: (ييمّم) خبر عن جميع الجمل المتقدّمة من قوله: (و مع فقد الغاسل- إلى قوله-:
تناثر لحمه).
و لا شكّ في وجوب التيمّم مع عجز الغاسل المماثل عن التغسيل لعذر في الغاسل أو لعذر في الميّت يمنع من صبّ الماء عليه، أو خوف تناثر لحمه عند صبّ الماء، كالمحروق و المجدور.
[١] في المصدر: سوى. و كذا في هامش «ش ١» بعنوان نسخة بدل.
[١] الذكرى: ٣٩.