كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣١٣
و زيارة المقابر، و السلام عليها، و ما يهدى له من القربات يصله. (١)
و أنكره ابن إدريس، لأنّه تزاور مستحب [١].
[استحباب زيارة قبور المؤمنين]
قوله رحمه اللّه: (و زيارة المقابر، و السلام عليها، و ما يهدى له من القربات يصله).
[١] أقول: يستحبّ زيارة قبور المؤمنين، لأنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنّها تذكّركم الموت» [٢].
و قال الرضا عليه السّلام: «من أتى قبر أخيه من أيّ ناحية فوضع يده و قرأ إنا أنزلناه سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر» [٣].
و الأخبار في ذلك كثيرة.
و كلّ ما يفعل من القرب و الطاعات و يهدى ثوابه للميّت [١] فإنّه يصله و ينفعه.
قال اللّه تعالى رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ [٤].
و قال وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ [٥].
[١] في «ش ٣، ٤»: إلى الميّت.
[١] السرائر ١: ١٧٣.
[٢] المستدرك- للحاكم- ١: ٣٧٥.
[٣] التهذيب ٦: ١٠٤- ١٨٢، الوسائل ٣: ٢٢٧، الباب ٥٧ من أبواب الدفن، الحديث ٢.
[٤] سورة الحشر: ١٠.
[٥] سورة محمد: ١٩.