كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٩٨
مستقبلا، مستور العورة، قائما، جاعلا رأس الميّت يمينه مستلقيا، و تروكها كذات الركوع غير الحدث و الخبث، فيعيد القاعد ناسيا،
و دعا في الثانية لنفسه و أهله، و دعا في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات، و انصرف في الرابعة و لم يدع له، لأنّه كان منافقا» [١].
و يدعو المصلّي بما شاء، لقول الباقر عليه السّلام: «ليس في الصلاة على الميّت قراءة و لا دعاء موقّت إلّا أن تدعو بما بدا لك» [٢].
و يدعو للميّت واجبا إن كان مؤمنا، و عليه إن كان منافقا.
و يقرأ: «ربّنا اغفر لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ» إن كان مستضعفا، و إن جهله، سأل اللّه أن يحشره مع من يتولّاه.
و الطفل يسأل اللّه أن يجعله له و لأبويه فرطا.
و لا تسليم فيها، خلافا للعامّة [٣] و لابن الجنيد [٤] منّا.
[فيما يجب في صلاة الميّت]
قوله رحمه اللّه: (مستقبلا، مستور العورة، قائما، جاعلا رأس الميّت يمينه مستلقيا، و تروكها كذات الركوع غير الحدث و الخبث، فيعيد القاعد ناسيا، لا إن زاد تكبيرة سهوا).
[١] التهذيب ٣: ٣١٧- ٩٨٣، الإستبصار ١: ٤٧٥- ٤٧٦- ١٨٤٠، الوسائل ٣: ٦٤- ٦٥، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٩.
[٢] التهذيب ٣: ١٨٩- ٤٢٩، الوسائل ٣: ٨٩، الباب ٧ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٣.
[٣] الام ١: ٢٧١، الحاوي الكبير ٣: ٥٧، المجموع ٥: ١٩٩، المغني ٢: ٣٧٠، الشرح الكبير ٢: ٣٤٦، بداية المجتهد ١: ٢٣٦، الاستذكار ٨: ٢٤٢، الهداية- للمرغيناني- ١: ٩٢.
[٤] حكاه عنه العلّامة في المختلف ٢: ٣٠٧، المسألة ١٩٠.