كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٣٠
و الانقلاب للخمر و العصير خلّا بدنّه و ما القي فيه من طاهر و لو مائعا بعلاج، لا إن باشره كافر، دون النبيذ و المزر [١] كباقي المسكرات. (١)
قولهم: الذي يتغذّى [٢] عذرة الإنسان محضا.
و كلام الشيخ يتمشّى على القول بالكراهية لا على القول بالتحريم.
و نقل المصنّف عن المحقّق أنّه قال: و حيث لا تقدير في ذلك، فالذي يتغلّب أن يخلو من العلف الطاهر، و يصير ما تناوله من العذرة مالئا لآلات الغذاء بحيث تتحقّق استحالة الذي تناوله إلى شبه الأعضاء، إذ لا يتحقّق التمحّض في الغذاء إلّا على هذا الوجه [١]. انتهى كلامه. و هو جيّد.
و الذي يزول به حكم الجلل- و هو الاستبراء- يختلف باختلاف الحيوان، ليس [٣] هذا موضع ذكره، و إنّما موضعه كتاب الأطعمة و الأشربة.
[٨- الانقلاب]
قوله رحمه اللّه: (و الانقلاب للخمر و العصير خلّا بدنّه [٤] و ما القي فيه من طاهر و لو مائعا بعلاج، لا إن باشره كافر، دون النبيذ و المزر كباقي المسكرات).
[١] أقول: الثامن من المطهّرات: الانقلاب، فانقلاب الخمر خلّا مطهّر لها.
[١] المزر: نبيذ الشعير و الحنطة و الحبوب. لسان العرب ١٣: ٩٣ «مزر».
[٢] في «ش ١»: يغتذي.
[٣] في «ش ١، ٣، ٤»: لا، بدل ليس.
[٤] كلمة «بدنّه» لم ترد في «ش ٤».
[١] المهذب البارع ٤: ٢٠١، و انظر: النهاية و نكتها ٣: ٧٥.