كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٥٩
..........
و لو نسي التسمية في الابتداء، فعلها في الأثناء، كما لو نسيها في ابتداء الأكل، فإنّه يأتي بها في أثنائه.
الثاني: التسوّك [١]، و هو مستحب في جميع الأوقات للمفطر و الصائم بالرطب و اليابس أوّل النهار و آخره، و يتأكّد في مواضع:
الأوّل: عند الوضوء، لقوله عليه السّلام لعلي عليه السّلام: «يا علي عليك بالسواك عند وضوء كلّ صلاة» [١].
الثاني: عند الصلاة، لقوله عليه السّلام: «لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند [٢] كلّ صلاة» [٢].
الثالث: عند صلاة الليل، لقول الصادق عليه السّلام: «إذا قمت بالليل فاستك فإنّ الملك يأتيك فيضع فاه على فيك فليس من حرف تتلوه و تنطق به إلّا صعد [به] [٣] إلى السماء فليكن فوك طيّب الريح» [٣].
الرابع: عند قراءة القرآن، لقول علي عليه السّلام: «إنّ أفواهكم طرق
[١] في «ش ١، ٢، ٣»: السواك.
[٢] في «ش ١، ٢، ٤» و الكافي و العلل: «مع».
[٣] أضفناها من المصادر.
[١] الفقيه ١: ٣٢- ١١٣، الوسائل ٢: ١٧، الباب ٣ من أبواب السواك، الحديث ٢.
[٢] المحاسن ٢: ٣٨١- ٢٣٤١، الكافي ٣: ٢٢- ١، علل الشرائع: ٢٩٣، الباب ٢٢١، الوسائل ٢: ١٩، الباب ٥ من أبواب السواك، الحديث ٣.
[٣] الكافي ٣: ٢٣- ٧، علل الشرائع: ٢٩٣، الباب ٢٢٢، الوسائل ٢: ٢١، الباب ٦ من أبواب السواك، الحديث ٣.