كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٨
و السؤر تابع، فالنجس: الكلب و الخنزير و الكافر و إن انتحل كخارجي و ناصب و غال و مجسّم دون غيرهم. (١)
لأنّه [١] إذا تغيّر المطلق- الملقى على المضاف- بأوصاف المضاف، لم يكن متغيّرا بالنجاسة، بل بالنجس، و أحدهما غير الآخر، و المقتضي لرفع الطهارة عن المطلق الكثير هو المتغيّر بالنجاسة لا بالنجس.
و قال في (التحرير): و يطهر بإلقاء كرّ عليه فما زاد دفعة بشرط أن لا يسلبه الإطلاق و لا يغيّر أحد أوصافه [١].
فقد اشترط في طهارة المضاف بإلقاء الكرّ من المطلق عليه: بقاء المطلق على إطلاقه و على أوصافه، و لا يبقى على أوصافه إلّا مع سلب أوصاف المضاف و صيرورته مطلقا، و هو مذهب الشيخ [٢]، و اختاره الشهيد.
قال في (دروسه) و (بيانه): و يطهر بصيرورته مطلقا. و قيل باختلاطه بالكثير و إن بقي الاسم [٣].
[حكم سؤر الحيوان]
قوله رحمه اللّه: (و السؤر تابع، فالنجس: الكلب و الخنزير و الكافر و إن انتحل كخارجي و ناصب و غال و مجسّم دون غيرهم).
[١] أقول: السؤر بالهمز: بقيّة ما يشرب منه الحيوان. و هو تابع له في الطهارة و النجاسة و الكراهة، فسؤر الطاهر طاهر، و سؤر النجس نجس، و سؤر المكروه مكروه.
[١] في «ش ٤»: فإنّه.
[١] تحرير الأحكام ١: ٥.
[٢] المبسوط ١: ٥.
[٣] الدروس ١: ١٢٢، البيان: ١٠١.