كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٧
و ينجس بالملاقي و إن كثر. (١)
و طهره بإلقاء كرّ عليه و إن بقي التغيّر بالإضافة لا بالنجاسة. (٢)
الحصرم [١]، أو مصعّدا، كماء الورد و الخلاف، أو ممزوجا بما يسلبه الإطلاق كالأمراق.
و جميع الأصحاب على المنع من استعماله في رفع الحدث و إزالة الخبث، إلّا ابن بابويه، فإنّه جوّز الوضوء و الغسل بماء الورد [١]، و السيّد المرتضى جوّز إزالة النجاسة بكلّ مائع [٢].
و هما متروكان.
[نجاسة المضاف بملاقاة النجاسة و إن كثر]
قوله رحمه اللّه: (و ينجس بالملاقي و إن كثر).
[١] أقول: هذا مجمع عليه لا أعلم فيه خلافا بين الأصحاب، لأنّه قاصر عن رفع النجاسة عن غيره، أي لا يطهّر غيره، فلا يدفعها عن نفسه.
[كيفية تطهير المضاف النجس]
قوله رحمه اللّه: (و طهره بإلقاء كرّ عليه و إن بقي التغيّر بالإضافة لا بالنجاسة).
[٢] أقول: هذا مذهب العلّامة في (القواعد) و (النهاية) و (التذكرة) [٣]
[١] الحصرم: أوّل العنب، و لا يزال العنب ما دام أخضر حصرما. لسان العرب ٣:
٢٠٣ «حصرم».
[١] الهداية: ٢٥٩، الفقيه ١: ٦ ذيل الحديث ٣، أمالي الصدوق: ٥١٤ المجلس ٩٣.
[٢] المسائل الناصرية (ضمن الجوامع الفقهية): ٢١٩، المسألة ٢٢، و حكاه عنه المحقّق في المعتبر ١: ٨٢، و العلّامة في المختلف ١: ٥٧، المسألة ٣٠.
[٣] قواعد الأحكام ١: ٦، نهاية الإحكام ١: ٢٥٨، تذكرة الفقهاء ١: ٣٣، المسألة ٩.