كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٨
[فيما لو اتّحد الغديران بساقية و وقع في أحدهما نجاسة]
و يتّحد الغديران [إن] [١] وصل بينهما بساقية، و يطهر نجسهما مع بلوغ الطاهر و إن علا. (١)
قوله رحمه اللّه: (و يتّحد الغديران إن وصل بينهما بساقية، و يطهر نجسهما مع بلوغ الطاهر و إن علا).
[١] أقول: الغديران الطاهران إذا وصل بينهما بساقية، صارا كالماء الواحد، فلو وقع في أحدهما نجاسة، لم ينجس و إن نقص عن الكرّ إذا كان مجموعهما مع الساقية كرّا فصاعدا.
هذا مع التساوي، و مع التفاوت يطهر السافل بالعالي.
و لو نجس الأعلى، انفعل مع نقصه عن الكرّ، و لا يطهر باتّصاله بالسافل.
و لو نقص الغدير عن كرّ فنجس [٢]، فوصل بغدير فيه كرّ، اختار المصنّف الطهارة و إن علا الكثير، و هو اختيار العلّامة في (النهاية) و (التحرير) [١] للاتّحاد مع المساواة، و القهر مع العلوّ.
و ذهب في (التذكرة) إلى عدم الطهارة مع الانفصال، و الطهارة مع الممازجة، لأنّ النجس لو غلب الطاهر نجّسه مع الممازجة، فمع التميّز يبقى على حاله [٢]. و هو اختيار صاحب (المعتبر) [٣].
[١] أضفناها لأجل السياق.
[٢] في «ش ٤»: فتنجّس.
[١] نهاية الإحكام ١: ٢٣٢، تحرير الأحكام ١: ٤.
[٢] تذكرة الفقهاء ١: ٢٣.
[٣] المعتبر ١: ٥٠.